أحمد بن محمد بن خالد البرقي
167
المحاسن
في الدين من حرج " في الصلاة والزكاة والصوم والخير إذا تولوا الله ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) وأولي الأمر منا أهل البيت قبل الله أعمالهم ( 1 ) . 125 - عنه ، عن ابن فضال ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي برحة الرياح ، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال ، الناس سواد أو أنتم حاج ( 2 ) . 126 - عنه ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إني خرجت بأهلي فلم أدع أحدا ألا خرجت به إلا جارية لي نسيت فقال : ترجع وتذكر إن شاء الله ، ثم قال : فخرجت بهم لتسد بهم الفجاج ؟ - قلت : نعم ، قال : والله ما يحج غيركم ولا يتقبل الا منكم ( 3 ) . 127 - عنه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمرو بن أبان الكلبي قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : ما أكثر السواد ؟ ! قلت : أجل يا بن رسول الله ، قال : أما والله ما يحج لله غيركم ، ولا يصلي الصلاتين غيركم ، ولا يؤتى أجره مرتين غيركم ، وإنكم لرعاة الشمس والقمر والنجوم وأهل الدين ، ولكم يغفر ومنكم يقبل ( 4 ) . 128 - عنه ، عن ابن فضال ، عن الحارث بن المغيرة ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام جالسا ، فدخل عليه داخل فقال : يا بن رسول الله ما أكثر الحاج العام ؟ ! فقال : ان شاؤوا فليكثروا وان شاؤوا فليقلوا والله ما يقبل الله إلا منكم ولا يغفر إلا لكم
--> 1 - ج 7 ، " باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " ( ص 397 ، س 19 ) . 2 - هذا الخبر لم أجده في مظانه من البحار فإن ظفرت به أشر إليه في آخر الكتاب إن شاء الله . 3 - ج 7 ، " باب انه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية " ( ص 397 ، س 21 ) قائلا بعده : " بيان - قوله ( ع ) " لتسد بهم الفجاج " أي تملأ بهم ما بين الجبال من عرفات ومشعر ومنى " . 4 - ج 7 ، باب أنه لا تقبل الأعمال الا بالولاية " ( ص 397 ، س 24 ) قائلا بعده : " بيان لعل المراد بالصلاتين الفرائض والنوافل ، أو السفرية والحضرية ، أو الصلوات الخمس والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله ، أو التفريق بين الصلاتين فإنهم يبتدعون في ذلك . قوله ( ع ) " رعاة الشمس والقمر والنجوم " أي ترعونها وترقبونها لأوقات الصلاة والعبادات ، قال الفيروزآبادي : " راعى النجوم = راقبها وانتظر مغيبها كرعاها " .